By submitting any personal data, I agree that any the personal data will be processed in accordance with the ICANN Privacy Policy, and agree to abide by the website Terms of Service.

أنت هنا

هل خدمة WHOIS هي مصدر لعناوين البريد الإلكتروني لمرسلي البريد المزعج؟ [SAC 023]

في العمل السابق للجنة SSAC حول WHOIS (SAC 003، لسنة 2003)، أوضحت اللجنة "أنه هناك اعتقاد واسع الانتشار بأن بيانات WHOIS عبارة عن مصدر لعناوين البريد الإلكتروني لتوزيع البريد غير المرغوب". أجرت مفوضية التجارة الفيدرالية الأمريكية دراسة في نفس الوقت تقريبًا. في تجميع البريد الإلكتروني: كيف يحصد مرسلو البريد غير المرغوب ما تزرعه أنت، أعلن باحثو المفوضية الأمريكية للتجارة FTC أن "عناوين البريد الإلكتروني المعلنة في الملفات التعريفية لمستخدمي خدمة الرسائل الفورية، وسجلات أسماء نطاقات "WHOIS" وخدمات التعارف على الإنترنت لم تتلقى أية رسائل غير مرغوبة خلال فترة الأسابيع الستة لعملية [التقصي]. "1 وهذه الدراسة التي قامت بها SSAC حول WHOIS تنظر مرة أخرى فيما إذا كانت خدمة WHOIS تعد مصدرًا لعناوين البريد الإلكتروني أمام مرسلي الرسائل غير المرغوبة أم لا.

ولتحقيق هذه المهمة، أجرت لجنة SSAC تجربة للتعرف على جهود اثنين من أمناء سجلات الخدمات الذين يعرضون في الوقت الحالي حماية عناوين البريد الإلكتروني للمسجل من النشر وإساءة الاستخدام. ولغرض الإيجاز، يشار إلى هذه الخدمات بأنها خدمات محمية بـ WHOIS ومفوضة بـ WHOIS. وبالنسبة للدراسة، قامت لجنة SSAC بتسجيل ومراقبة توصيل البريد الإلكتروني للسلاسل المركبة بشكل عشوائي كمسميات من المستوى الثاني في نطاقات المستوى الأعلى: COM، وDE، وINFO، وORG. وقد تم تسجيل أسماء النطاقات في فبراير 2007. والمستلم الذي يقع عليه الاختيار لعنوان البريد الخاص بالمسجل بالنسبة لكل سجل من سجلات التسجيل تم اختياره أيضًا عشوائيًا. ولم يتم استخدامها سواء في المراسلات أو حتى نشرها إلكترونيًا بأي شكل من الأشكال (على الويب، أو مستخدم IM، أو الخدمة على الويب...). ومن ثم، فإن المتغيرات العملية فقط للحصول على هذه العناوين الخاصة للبريد الإلكتروني بخلاف استنتاج القوة الوحشية (أو التخمين) كان تخزين عنوان البريد الإلكتروني من خلال خدمة WHOIS أو من خلال أمين السجل أو الموزع في قاعدة (قواعد) البيانات هذه. قامت لجنة SSAC بجمع وتحليل كافة رسائل البريد الإلكتروني المقدمة إلى هذه العناوين لفترة تقارب ثلاثة أشهر.

واستنادًا إلى البيانات التي تم تجميعها، وجدت اللجنة أن مظهر عناوين البريد الإلكتروني ردًا على استعلامات WHOIS يعد في حقيقة الأمر عاملاً مساهمًا في استلام البريد غير المرغوب، وإن كان واحدًا من بين كثيرين.

ويركز هذا التقرير بشكل ضيق على العلاقة بين خدمات WHOIS والبريد غير المرغوبة، وليس على المجموعة الواسعة من المشكلات ذات الصلة بالبريد الإلكتروني. ولا يرى أعضاء اللجنة المشاركين في دراسة WHOIS أن خدمة WHOIS تقع في المصدر السائد للرسائل غير المرغوبة. ولم يقم اللجنة بإجراء أي عمل حول نسبة البريد غير المرغوب الوارد نتيجة عناوين البريد الإلكتروني التي تظهر في ردود WHOIS مقارنةً بالطرق الأخرى لاكتشاف عناوين البريد الإلكتروني.