أنت هنا

الغرض

تعتبر مشكلة الغرض ذات أهمية من منظور حماية البيانات والخصوصية. والأغراض التي قد يتم من أجلها جمع والحفاظ واستخدام البيانات بصورة قانونية يجب النص عليها بألفاظ واضحة للغاية. بموجب اتفاقيات ICANN، قد تستخدم WHOIS لأي من الأغراض المشروعة فيما عدا التسويق أو الاحتيال، أو لتمكين عمليات أوتوماتيكية ذات حجم كبير للاستعلام عن أمين السجل أو نظم السجلات، فيما عدا إدارة أسماء النطاق.

ترى اللجنة الاستشارية للأمن والاستقرار (SSAC) أن المشكلة التأسيسية التي تواجه جميع النقاشات حول 'WHOIS' تتمثل في فهم الغرض من بيانات تسجيل اسم النطاق. في التقرير SSAC-55, تؤكد SSAC أن هناك حاجة ملحة بالنسبة للسياسة تتمثل في تعريف الغرض من جمع والحفاظ على بيانات التسجيل. ينبغي أن تناقش هذه السياسة مخاوف الأطراف التي تقوم على جمع هذه البيانات وحفظها واستخدامها حيث يرتبط ذلك باختصاص ICANN. وترى SSAC أن السياسة يجب أن تتناول الأسئلة التالية على الأقل:

  • لماذا يتم تجميع القضايا؟
  • ما الغرض الذي سوف تخدمه البيانات؟
  • من الذي يقوم بتجميع البيانات؟
  • أين يتم تخزين البيانات وما هي المدة التي يجب تخزينها فيها؟
  • أين يتم إيداع البيانات وما هي المدة التي يجب إيداعها فيها؟
  • من بحاجة إلى البيانات ولماذا؟
  • من الذي يحتاج إلى تسجيل الدخول للوصول إلى البيانات ولماذا؟

تؤمن SSAC أن سياسة إجماع واحدة تجيب عن السؤال المبين أعلاه قابلة للتحقيق، وستكون الخطوة الأولى الأساسية نحو أي "حل" لـ "مشكلة WHOIS".

ويرى آخرون أن الأغراض المحددة لبيانات WHOIS يجب إعادة النظر فيها في ضوء خصوصية بعض البيانات ومبادئ الحماية التي تسري في بعض البلدان، مثل:

  • قيود الأغراض: يجب التعامل مع البيانات الشخصية واستخدامها بعد ذلك أو إرسالها مرة أخرى فقط للأغراض المشروعة التي تم جمعها في الأساس من أجلها أو التفويض بعد ذلك من خلال موضوع البيانات
  • جودة وتناسب البيانات: يجب أن تكون البيانات الشخصية دقيقة، ومتى ما كان ضروريًا، أن تكون حديثة. يجب أن تكون البيانات الشخصية كافية، وذات صلة، وغير مفرطة فيما يتعلق بالغرض من جمعها ونقلها ومعالجتها أكثر من ذلك

ومن المحتمل أن تبدأ GNSO في أنشطة سياسة في المستقبل القريب فيما يتلق بتحديد الغرض من WHOIS. شارك في هذه المناقشات الخاصة بالسياسة.